قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الكوفيين فقاعدتهم في هذه الواو أن الفعل المضارع الذي بعدها إن صرف عن
جواب الشرط إلى غيره كانت الواو ناصبة).
وفي قول آخر أنها نصبت بأن المضمرة بعد الواو وهو قول الفارسي ونقل عن
الزجاج، وقال أبو حيان: هذا مذهب البصريين".
- قوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّبِرِينَ) [آل عمران: 142].
وأجيب بأن النصب فيها بإضمار أن وهذا مذهب البصريين، وعند الكوفيين
بالصرف كما تقدم".
3 - يَلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِبَ بِنَايَتِ رَبَّنَا وَنَكُونَ} [الأنعام: 27] وهي قراءة ابن عامر
(4)
وحمزة وحفص (1)
(1) أبو الفداء، عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب (المتوفى: 732 هـ) الكناش في فني النحو والصرف، دراسة وتحقيق: رياض بن حسن الخوام المكتبة العصرية للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، 2000 م (2/ 19). (2) ينظر: أبو حيان البحر المحيط (1 (20) ابن عادل اللباب في علوم الكتاب (17)
(207
(3) الزمخشري، الكشاف (1/ 421)، أبو حيان، البحر المحيط (3/ 360). (4) أبو حيان، البحر المحيط (4/ 474. ينظر: ابن الجزري، النشر في القراءات العشر (2)
467
(257