قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٧٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الخاتمة

الحمد لله على تمام نعمته وجزيل فضله وإنعامه، والصلاة والسلام على أفضل رسله وخلقه، وبعد؛ فقد وقف بنا القلم عند خاتمة أطروحة «قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد، جمعا ودراسة) سورتا الفاتحة والبقرة فالله أرجو أن أكون قد وفقت فيما كتبت، وبينت ما أردت من شخصية القطب نحويًا ومفسرا، وبيان آثاره وآرائه.

وقد بدأت البحث بتمهيد عن المؤلف في سطور ثم موقفه من النحاة، ثم منهجه في تفسيره الهميان. ثم جاء الباب الأول في أصول الاحتجاج النحوي عند القطب، في خمسة فصول الأول: في الاحتجاج بالقراءات القرآنية، والثاني: في الاحتجاج بالحديث النبوي والثالث في الاحتجاج بكلام العرب شعره ونثره،

والرابع: في الاحتجاج بالإجماع والخامس: في الاحتجاج بالقياس.

ثم جاء الباب الثاني: في آراء القطب النحوية في تفسيره الهميان في ثلاثة فصول؛ الأول في آرائه في الأسماء، والثاني في آرائه في الأفعال والمصادر، والثالث في آرائه في الحروف، وقد خلصت في هذا البحث إلى جملة من النتائج،

وهي:

1 - استقلالية القطب العلمية فالمتتبع لكتب القطب عمومًا، وتفسيره الهميان خصوصا، يدرك تماما أن القطب لا يقتصر على النقل والتسليم فقط لما قاله

470