قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٧١

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الأوائل، بل يناقشهم ويعترض عليهم في حدود ما يخدم الكتاب، وقد يحيل إلى

كتبه الأخرى للتوسع في القضية، وقد ذكرت نماذج من ذلك.

2 - يعد كتاب الهميان كتابًا موسوم موسوعيًّا

عني بالعلوم الشرعية واللغوية، فقد

اهتم بالقراءات، والفقه وأصوله، وعلم الكلام والنحو، والصرف، والبلاغة، والقضايا اللغوية، والتَّصَوُّف.

3 - لم يقف القطب من القراءات موقف كثير من النحاة الذين رفضوا ما

خالف قواعدهم النحوية التي وضعوها، فتجده يحمل القراءات المختلفة على

لغات العرب، وقد يتأولها أحيانًا بوجوه الإعراب.

4 - لجأ القطب إلى الترجيح بين القراءات في مواضع محدودة جدا.

لم يكن القطب من المكثرين في تضعيف القراءات، بل نجده يتأوّل ما خالف منها المشهور من السماع، ونجده أحيانًا يدافع عن القراءة في وجه من

ضعفها.

-6 - لم يَسْلَم القطب من آفة تضعيف القراءات، وإن كان ذلك نادرًا في كتابه إلا أنه وقع منه وهذا مما يؤخذ عليه.

7 - اختلف النحويون في الاحتجاج بالحديث النبوي، وقد احتج القطب

بالحديث النبوي في النحو والصرف، وقد بينت ذلك في محله.

الواقع أن عدم استشهاد القطب بحديث نبوي لا يقطع في القضية برأي؛ لأنه

471