قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

لا يعنى بذكر الأدلة النحوية في كل مسألة، وإنما يحيل كثيرًا إلى كتب النحو كما تقدم في الأطروحة وبالنظر إلى كتبه الأخرى نجد أن القطب احتج بالحديث في النحو، وقد ذكرت نماذج من احتجاجاته.

8 - لا يختلف موقف القطب من الاحتجاج بالشاهد الشعري في النحو والصرف عن غيره من جمهور علماء اللغة، فقد سار على ما ساروا عليه في حجية

الشاهد الشعري، كما أنه وقف من المولّدين موقف الجمهور فلم يحتج بشعرهم. 9 - قل جدا استشهاد القُطب بالشاهد الذي جهل قائله، كما احتج أيضًا بشعراء من غير القبائل الست التي نص عليها أبو نصر الفارابي، مما يدل على عدم اقتصاره على القبائل الست.

10 - احتج القطب بالإجماع في النحو، بل رفض طلب تصحيح نقل الأئمة إلا في أضيق الحدود، ويفهم هذا جليًّا من كلامه، قال: «أما ترى الفقهاء والمحدثين والنحاة، وغيرهم إذا نقل جلهم وجليل منهم عن إمام، فلا اعتبار عندهم لمنع عدم صحة النقل وطلب التصحيح؟ ولو فتح ذلك الباب لم يبق اعتماد على ما في الكتب، ولم يصح التعويل عليهم، ولا ينبغي التعرض لذلك إلا لموجب يعارض العربية، فلا تأييد فيه على وجه يعتد به». 11 - سار القطب على منهج جمهور النحويين في الاحتجاج بالقياس، ونص

أن القياس إنما يكون على الكثير، فلا هو رفض القياس مطلقًا ولا عمل به

مطلقا.