قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٧٣

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

12 - يضبط الكثير والقليل لمعرفة ما يقاس عليه بالنسبة المئوية بناء على كلام

السيوطي في (الاقتراح) والذي نسبه إلى ابن هشام على النحو الآتي: فالغالب هو 20 من 23 = 86 أو 87 تقريبًا، وتحديدًا: 86،956 والكثير وهو 15 من 23 يساوي 65?، وتحديدا: 65،217

والقليل وهو 3 من 23 يساوي 13?، وتحديدا: 13043

والنادر وهو 1 من 23 يساوي 4 تقريبًا، وتحديدا: 4،347 13 - رأى القُطب أن القياس لا يستعمل مع ورود السماع إن تعارضا فالقياس لا يقوى على مخالفة السماع.

15 - استدل القطب بالقياس لترجيح قول نحوي على آخر أو تضعيف قول.

16 - احتج القُطب بالقياس في المفاضلة بين القراءات.

17 - نص القُطب على أن القرآن الكريم لا يخرج ولا يوجه على الشاذ الذي

لا يقاس عليه.

18 - اعتمد القطب منهج الترجيح، فرجح ما يراه صحيحًا في اختياراته

النحوية فلم يقلد مدرسة بعينها ولا عالما بعينه، ويتضح ذلك في أمرين: الأول: أنه وإن وافق البصريين في كثير من المسائل إلا أنه خالفهم في مسائل أخرى ومن ذلك:

أ- خالف أكثر نحاة البصرة في ضمير الفصل فقال: إنه اسم، وقد سبق بيان