قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٥٥قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
وقد قرئ بالنصب على ذلك في غير السبع، بل في غير العشر، أي أحمد الله الحمد، أو حمدت الله الحمد. حذف العامل وأخر الله، واللام فيه للتبيين، وإنما أخر بعد أن
كان أصله التقديم؛ لأنه لما حذف العامل قام الحمد مقامه، فكأنه العامل في الله فأخر عنه.
(1)
ب - ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2]: اسم الإشارة مبتدأ والكتب نعته أو بدله أو عطف بيان له، وجملة لا ريب فيه من لا واسمها وخبرها خبر المبتدأ، أو اسم الإشارة مبتدأ خبره والكتب وجملة ولا ريب فيه خبر ثان أو حال من الكتاب أو مستأنفة، أو اسم الإشارة مبتدأ خبره هدى و الكتب نعت أو بيان أو بدل، وجملة لا ريب فيه معترضة أو الكتب خبر و هدى خبر ثان والجملة بينهما معترضة، أو الكتاب خبر والجملة خبر ثان وهدى خبر ثالث، أو هدى حال من الهاء أو من الكتاب إذا جعلنا الكتاب خبرًا وهدى خبر لمحذوف أي هو هدى، أو هدى خبر المحذوف لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2] فحذف فيه الثاني لدلالة الأول أو فيه خبر لهدى، وحذف خبر لا أي لا ريب فيه، فحذف فيه
الأول لدلالة فيه الثاني، كما قال بعد وقف على لا ريب فيه»
(1) أطفيش هميان الزاد 1 119
(2) المرجع السابق 1831
55