قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٥٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

مع تهمة)

وقوله: «قال الزجاج: يقال للرجل: من حصرك ومن أحصرك.

قال ابن ميادة:

(2)

وَمَا هَجْرُ لَيْلَى أَنْ تَكُونَ تَبَاعَدَتْ *** عَليْكَ، وَلَا أَنْ أَحْصَر تُكَ شُغُولُ) وكذا قال الفراء الشيباني، وقال ثعلب أحمد بن يحيى: أصل الحصر والإحصار: الحبس، وأحصر في الحبس أقوى من حصر، وقيل: أحصر في المنع الظاهر كالعدو، والمنع الباطن كالمرض، وحصر في المنع الباطن. وعن ابن قتيبة في قوله: ﴿فَإِن احْصِرْتُمْ﴾ [البقرة: 196] هو أن يعرض للرجل ما يحول بينه وبين الحج من مرض أو كسر أو عدو، ويقال: أحصر، فإن حبس في دار أو سجن قيل: حصر، وعن الزجاج: أحصر عند أهل اللغة في الخوف والمرض، وحصر في الحبس، وقال

ابن السكيت: أحصره المرض وحصره العدو".

(1) أطفيش هميان الزاد 1 189

(2) ابن ميادة هو الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني (149 هـ) والبيت من الطويل

ديوان شعر ابن ميادة جمعه وحققه د حنا جميل حداد، مطبوعات مجمع اللغة العربية،

دمشق، ط 1، 02

، 1402 هـ، 1982 م ص

(3) أطفيش هميان الزاد 3/ 92، 93.

187