قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٨٤

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

واختلافهم في الحذف والإثبات والتحريك والتسكين والفصل والوصل، وغير

ذلك من هيئة النطق والإبدال وغيره من حيث السماع.

ومن خلال هذين التعريفين يتبين أن علم القراءات يركز على قضيتين: الأولى: كيفية أداء كلمات القرآن الكريم والاختلافات الواردة في هذه

الكيفية من وجوهها المختلفة كالحذف والإثبات والتحريك والتسكين والفصل

والوصل والتخفيف والتشديد وغير ذلك، ولا هذا

يعني

وجود

اختلاف

جوهري في القراءات المتواترة من حيث المعنى المقصود بل كلها يفسر بعضها

بعضًا ويكمله ويؤيده.

الثانية: عزو هذه القراءات إلى ناقليها، وفي هذا يقسم العلماء القراءات إلى

أقسام؛ وهي:

1 - القراءة المتواترة: ويقصدون بها القراءات التي نقلت بطريق التواتر، ويعنون بالتواتر ما رواه جمع غفير يستحيل معه تواطؤهم على الكذب"، وهي متفق عليها وثلاث مختلف في تواترها والمشهور المعتمد أنها متواترة، وقد

سبع

(1) الدمياطي، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الشهير بالبنا، إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر، تحقيق: شعبان محمد إسماعيل عالم الكتب، مكتبة الكليات

الأزهرية، ط 1، 1407 هـ 1987 م ص 5.

(2) ابن الجزري منجد المقرئين ومرشد الطالبين (ص 63).