قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٨٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

والآحاد فقط).

4 - القراءة الشاذة: وهي القراءة التي خالفت الرسم أو اللغة ويتوسع البعض

ويطلقها على القراءة التي لم يصح سندها (2)

ونخلص إلى أن أقسام القراءات على النحو الآتي:

1 - المتواترة: ما نقلت بسند متواتر مع موافقتها الرسم واللغة. 2 - الآحادية: ما نقلت بطريق الآحاد مع موافقتها الرسم واللغة. 3 - الشاذة: ما نقلت بطريق الآحاد مع مخالفتها للرسم أو اللغة أو التي نقلت

بسند ضعيف، وهي القراءة الضعيفة، ويمكن جعلها قسما مستقلا.

والناظر في كتب أصول الفقه يجد أن الأصوليين يقسمون القراءات إلى قسمين، المتواترة والشاذة، ويطلقون الشاذ على القراءة الآحادية، واختلفوا في العمل بها في الأحكام الفقهية

(1) الشيرازي إبراهيم بن علي بن يوسف (المتوفى: 476 هـ) اللمع في أصول الفقه، دار الكتب العلمية، ط 2، 2003 م، 51424 (ص 71)، السمعاني منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي (المتوفى: 489 هـ قواطع الأدلة في الأصول، تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط 1، 1418 هـ 1999 م (1/ 324)، ابن أمير الحاج، محمد بن محمد بن محمد المعروف (المتوفى: 879 هـ) التقرير والتحبير، دار الكتب العلمية، ط 2، 1403 هـ، 1983 م (2/ 235).

(2) أبو عمرو الداني، التيسير في القراءات السبع (ص 37).