قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٨٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

يقول السالمي: «وجواز عملنا بالشاذ من القراءات لا يستلزم أن يعطى لغير المتواتر؛ لأنا إنما

ننزل الشاذ منزلة خبر الآحاد؛ لأن كلا منهما مروي عن النبي.

وهم لا يريدون بالشاذة القراءة الضعيفة فهي غير معتبرة عندهم، ويفهم من النبي

كلامهم

وإنما لم

حجية القراءات الشاذة في اللغة؛ لأنهم يقرون أن الثابت منها مروي بلفظه عن ا يعتبرها بعض الأصوليين في الأحكام الفقهية؛ لأنها رويت على أنها قرآن لا حديث وليس لأنها غير مقبولة. يقول القرافي: قال الإبياري في شرح البرهان): القول برد القراءة الشاذة لكذب رواتها لم يقل به أحد، بل أكثر الصحابة نقل القراءة الشاذة غير أنها حروف متباينة. فلو اجتمع أولئك النقلة على حرف واحد كان متواترا، ونقل الشواذ في الدين والقرآن كنقل

شجاعة عليّ، وسخاء حاتم، واتفق الناس على عدم تكذيب رواة القراءة الشاذة".

(1) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي، أبو محمد مؤرخ فقيه، من أعيان الإباضية. انتهت إليه رئاسة العلم في عصره مولده ووفاته في عمان، توفي 1332 هـ. ينظر: السالمي، نهضة

الأعيان (ص 99). (2) السالمي، عبد الله بن حميد، نور الدين (ت: 1332) طلعة الشمس شرح شمس الأصول، تحقيق: عمر حسن القيام مكتبة الإمام السالمي، بدية، سلطنة عمان، د. ط، 2010 م (1/ 106).

(3) القرافي، أحمد بن إدريس، شهاب الدين (ت 684 هـ) نفائس الأصول في شرح المحصول، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود علي محمد معوض، مكتبة نزار مصطفى

الباز، ط 1، 1416 هـ، 1995 م (7 3050).