قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٩٩قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
وقبلها ضمة قلبتها واوًا كما قلبت الواو ياء في ميزان، وذلك نحو: موقن وموسر وقد قال بعضهم: يا زيد يئس شبهها بقيل. وزعموا أن أبا عمرو
وموئس
6 …
قرأ: يا صالح يتنا، جعل الهمزة ياءً ثم لم يقلبها واوا. ولم يقولوا هذا في الحرف الذي ليس منفصلا. وهذه لغة ضعيفة؛ لأن قياس هذا أن تقول: يا غلام وجل».
ونجد أبا علي الفارسي" يبين حجة سيبويه ثم يذكر الرد عليها والدفاع عن قراءة أبي عمرو فيقول: «وإنما ألزمه ذلك؛ لأن الياء المنقلبة عن الهمزة التي هي فاء
(1)
سيبويه، الكتاب 4/ 337، 338.
(2) هو إمام النحو، أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الفسوي، صاحب التصانيف قدم بغداد شابًا، وتخرج بالزجاج وبمبرمان وأبى بكر السراج، وسكن طرابلس مدة ثم حلب، واتصل بسيف الدولة وتخرج به أئمة. ومن تلامذته: أبو الفتح بن جني، وعلي بن عيسى الربعي. ومصنفاته كثيرة نافعة. وكان فيه اعتزال. عاش تسعا وثمانين سنة. مات ببغداد في ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وله كتاب (الحجة) في علل القراءات، وكتابا (الإيضاح) و (التكملة)، وأشياء. ينظر: الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (المتوفى: 748 هـ) سير أعلام النبلاء، تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط 3، 1405 هـ / 1985 م (16 (379 ابن الجزري غاية النهاية في طبقات القراء، (1)
99
(206، 207