الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢الرائد
(242)
وقد شك أبو توبة ولا يعلم عمن هو منهما ولا عمن حدثهم به معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير فهو لا يصح.
وقال البيهقي إن المذكور رجل واحد هو يزيد بن نعيم الأسلمي بلا
شك (2).
والإجماع المنقول مستفاد من بعض فتاوى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن قدامة ولم نعلم لهم في عصرهم مخالفا).
و مما جاء في ذلك حديث عبد الله بن معاوية الجمحي ثنا حماد عن أيوب عن سعيد بن جبير أن رجلا أهل هو وامرأته جميعا بعمرة فقضت مناسكها إلا التقصير فغشيها قبل أن تقصر فسئل ابن عباس عن ذلك فقال: إنها
لشقة.
فقيل له: إنها تسمع، فاستحيا من ذلك وقال: ألا أعلمتموني، وقال لها: أهريقي دما، قالت: ماذا؟ قال: انحري ناقة أو بقرة أو شاة، قالت: أي ذلك
(1) الزيلعي، نصب الراية، ج 3، ص 125. (2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 166.
(3) ابن قدامة، المغني، ج 3، ص 159.
١٬٠٠٥ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.