الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٩الرائد
(319)
الرحمن بن حاطب عن أبيه أنه اعتمر مع عثمان الله في ركب فأهدي له طائر فأمرهم بأكله وأبى أن يأكل فقال له عمرو بن العاص: أنأكل مما لست منه
آکلا؟
فقال: إني لست في ذاكم مثلكم، إنما اصطيد لي وأميت باسمي) ا وقيل بالمنع أخذا من ظاهر حديث محمد بن كثير ثنا سليمان بن كثير عن حميد الطويل عن إسحاق بن عبد الله بن الحرث عن أبيه - وكان الحرث خليفة عثمان على الطائف - فصنع لعثمان طعاما فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش.
قال: فبعث إلى علي بن أبي طالب فجاءه الرسول وهو يخبط لأباعر له
6
فجاءه وهو ينفض الخبط عن يده فقالوا له: كل فقال: أطعموه قوما حلالا؛ فإنا حرم فقال عليه أنشد الله من كان ها هنا من أشجع أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى إليه رجل حمار وحش وهو محرم فأبى أن يأكله؟ قالوا:
نعم".
ومن الممكن أن يستدل لهذا الرأي وإن لم أجد من صرح بذلك حديث
(1) عبدالرزاق، المصنف، ج 4، ص 433.
(2) سيأتي تخريجه وهو ضعيف.