الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٦الرائد
(376
قال النبي يوم افتتح مكة: لا هجرة ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا؛ فإن هذا بلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة.
وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار؛ فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاها.
(1)
قال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر؛ فإنه لقينهم ولبيوتهم، قال:
قال: إلا الإذخر.
والحديث تقدم تخريجه من رواية الشيخين مختصرا.
قتله، ومن
وجاء النص أيضا على الجراد أنه من صيد الحرم فلا يصح ذلك ما رواه الحافظ عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال: سئل ابن عباس عن صيد الجراد في الحرم فنهى عنه فإما قلت وإما قال الرجل من القوم: فإن قومك يأخذونه وهم محتبون في المسجد؟ فقال: لا يعلمون".
(1) القين الحداد، وقيل كل صانع قين، والجمع أقيان وقيون.
ابن منظور، لسان العرب، ج 13، ص 350.
(2) عبد الرزاق، المصنف، ج 4، ص 409.