الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٩479
الرائد
الحرم".
والحديث اعترض عليه بأنه حديث ضعيف)، وعلى التسليم بصحته ليس فيه دليل على الوجوب بل ظاهر القصة أن أكثرهم نحر في مكانه وكانوا الحل وذلك دال على الجواز.
لكن اعترض على هؤلاء استدلالهم بالآية أن جملة "ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله" معطوفة على جملة "وأتموا الحج والعمرة الله" وليست على جملة "فما استيسر من الهدي
(E)
وذهب آخرون إلى القول بالتفصيل، فالمحرم ينحر هديه في الحرم إذا استطاع ذلك، وإن لم يستطع ذلك نحره حيث أحصر، وهذا أمر حسن في الاحتياط وليس هو ببعيد في الحكم جمعا بين أدلة الشارع.
(1) النسائي، السنن الكبرى، ج 2، ص 453. (2) ابن العربي، أحكام القرآن، ج 1، ص 175.
(3) ابن حجر، فتح الباري، ج 4، ص 11. (4) الشنقيطي، أضواء البيان، ج 1، ص 84. (5) الشنقيطي، أضواء البيان، ج 1، ص 84.
١٬٢٤٢ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.