الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٣٤الرائد
534
على عمر بن الخطاب يوم النحر فذكر ذلك له فقال له:
اصنع كما يصنع المعتمر ثم قد حللت، فإذا أدركت الحج قابل حج وأهد ما استيسر من الهدي.
وجاء الأمر السابق من حديث مالك عن نافع عن سليمان بن يسار أن
هبار بن الأسود جاء يوم النحر وعمر بن الخطاب ينحر هديه فقال: يا أمير المؤمنين، أخطأنا العدد كنا نظن هذا اليوم يوم عرفة، فقال له
عمر:
(2)
اذهب إلى مكة فطف أنت ومن معك وانحروا هدياً إن كان معكم ثم احلقوا أو قصروا ثم ارجعوا، فإذا كان عام قابل فحجوا وأهدوا فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله".
أما قول ابن عمر الله فلفظه: إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل من كل شيء حتى يحج عاما قابلا فيهدي أو يصوم
(1) تقدم تخريجه.
(2) ليس هذا هو هدي الفوات بل هو هدي سيق للحرم فينحر قبل التحلل، أما هدي
الفوات فهو الذي أمر به له عند القضاء.
(3) تقدم تخريجه