الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٤الرائد
(134)
التالي فنقول:
إن الديون التي تكون على المرء قسمان مباحة ومحرمة، فالمباحة سيأتي التفصيل لأحكامها.
أما المحرمة فكالتي ابتلي بحماها ولظاها كثير من الناس في حاضر زماننا من الديون الربوية ولذلك نقول إن حال هذا المبتلى لا يخلو من أحد أمرين: أولهما: أن يكون قادرا على الوفاء بما عليه والتخلص من المعاملة الربوية القدرة على الحج فهنا يتوجه الخطاب إليه بالأمرين التخلص من الربا
مع
لقوله تعالى:
يَتأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (= وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى
278
صلے
279
مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (3) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ
صلے
فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ.
ويتوجه إليه الخطاب بالحج لبيت الله الحرام، فإن حج ولم يتخلص من
(1) سورة البقرة، الآيات (278 - 281).