الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١الرائد
خلاف في الروايات الواردة فنأتي بالروايات ثم نذكر ما قيل فيها.
الرواية الأولى:
المقام منذ زمن إبراهيم # في الموضع الذي هو عليه الآن، وقد احتمله
سيل زمن الفاروق فرده إلى موضعه السابق.
ويدل على السابق حديث كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال:
كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب بني شيبة الكبير قبل أن
يردم عمر بن الخطاب الردم الأعلى، وكان يقال لهذا الباب باب السيل.
قال: فكانت السيول ربما دفعت المقام عن موضعه، وربما نحته إلى وجه الكعبة حتى جاء سيل في خلافة عمر بن الخطاب لا يقال له سيل أم نهشل، بأم نهشل أنه ذهب بأم نهشل ابنة عبيدة بن أبي أحيحة سعيد بن سمي
وإنما
العاصي فماتت فيه فاحتمل المقام من موضعه هذا فذهب به حتى وجد بأسفل مكة، فأتي به فربط إلى أستار الكعبة في وجهها.
وكتب في ذلك إلى عمر فأقبل عمر فزعا فدخل بعمرة في شهر رمضان وقد عفاه السيل فدعا عمر بالناس فقال: أنشد الله عبدا عنده علم
في هذا المقام؟