الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٢الرائد
كما جاء وصف السابق من كلام السيدة عائشة كما في حديث: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي أنه سأل عروة بن الزبير فقال: قد حج النبي فأخبرتني عائشة أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف
بالبيت.
لكن إن كان لا يريد الطواف أو لا يمكنه حينها أو شغلت ذمته بأمر أولى من الطواف حال تزاحمهما على الذمة شرع له أن يركع ركعتي تحية المسجد الواردة في هذا الحديث كما سيأتي تفصيل ذلك.
المطلب الثاني: الآداب الخاصة بالمسجد الحرام
ذكرنا فيما تقدم من المطلب الأول طرفا من الآداب التي تشرع لكل داخل إلى المساجد ومنها المسجد الحرام، وثمة آداب أخر شرعت خاصة
بالمسجد الحرام نذكرها بأدلتها.
الأدب الأول: الدخول من باب بني شيبة
مما يستحب للداخل إلى المسجد الحرام - على رأي جماعة من الفقهاء-
(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب الوضوء في الطواف (1560).
١٬٣٨٢ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.