الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٥

الرائد

ه - طواف القدوم

هو الطواف الذي يأتي به المحرم تحية للبيت عند أول لقاء به، وليس هو لحج ولا عمرة ولا وداع، فهو بمنزلة صلاة تحية المسجد لغير المسجد الحرام لذا اختلفوا في تأخيره بعد وصول المحرم إلى مكة أيفوت بذلك التأخير أو لا

يفوت)

واستثنى جماعة المرأة الجميلة أو الشريفة التي لا تبرز فيستحب لها تأخير الطواف إلى الليل إن دخلت نهارا، وهذا من باب تخصيص العموم

بالعادات.

لكن يرده أن زوجات النبي لكن في قمة الشرف ومع ذلك ما نقل عنهن إلا أنهن طفن معه الله ضحوة نهار الرابع من ذي الحجة خلا السيدة عائشة لحيضها، وكن إذا جاء الركب سدلن الخمر على وجوههن كما تقدم ذكر الحديث وتخريجه

وكذا من خاف فوت مكتوبة أو جماعة مكتوبة أو مؤكدة أو فائتة فإن

ذلك كله يقدم على طواف القدوم كما تقدم ذكر ذلك.

(1) ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 479.