الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٩الرائد
169
أما أولهما وهي رواية طاوس فقد تعارض فيها الرفع والوقف بين من
روى الحديث عنه.
وذلك لأنه رواه إبراهيم بن ميسرة وعبد الله بن طاوس والحسن بن مسلم
المكي وحنظلة بن أبي سفيان عن طاوس عن ابن عباس موقوفا.
أما رواية إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس موقوفا فقال فيه:
الطواف بالبيت صلاة فأقلوا به الكلام.
والحديث أخرجه النسائي، والبيهقي".
وأما رواية ابن طاوس عن أبيه فرواها عبد الرزاق أنبأ معمر عن ابن عن أبيه عن ابن عباس قال: الطواف صلاة فأقلوا فيه من الكلام.
طاوس عن
كما رواه الحارث بن منصور عن سفيان الثوري عن ابن طاوس عن عن ابن عباس قال: الطواف من الصلاة فأقلوا فيه الكلام.
أبيه
وروى الموقوف أيضا من تلامذة طاوس عطاء بن السائب على ما رواه
(1) النسائي، السنن الكبرى، ج 2، ص 406.
(2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 87
(3) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 58. (4) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 87.