الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٢

الرائد

ولا يطوف جميعه بالحجر الأسود إلا بذلك.

وقال آخرون صفة ذلك أن يحاذي جميعه جميع الحجر الأسود فيمر بجميع بدنه على جميع الحجر، وذلك بأن يستقبل البيت ويقف على جانب الحجر الذي إلى جهة الركن اليماني على وجه يصير به جميع الحجر عن يمينه ويصير منكبه الأيمن عند طرف الحجر.

ثم ينوي الطواف لله تعالى، ثم يمشي مستقبل الحجر مارا إلى جهة يمينه حتى يجاوز الحجر، فإذا جاوزه انفتل وجعل يساره إلى البيت ويمينه إلى

خارج".

وقال بعضهم عليه أن يحاذيه بيديه).

وقال آخرون إن صفة الطواف أن يحاذي جميعه جميع الحجر الأسود،

بدنه على فيمر بجميع

جميع

الحجر، وذلك بأن يستقبل البيت ويقف على

جانب الحجر الذي إلى جهة الركن اليماني على وجه يصير به جميع

الحجر عن

يمينه ويصير منكبه الأيمن عند طرف الحجر.

(1) ابن تيمية، شرح العمدة، ج 3، 438.

(2) النووي، المجموع، ج 8، ص 14.

(3) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 134.