الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٥الرائد
245
الحجر، وقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك.
وقد جاء الحديث السابق من قول النبي وأبي بكر وعمر كما في رواية خالد بن مخلد قال حدثني سليمان بن بلال قال: حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عيسى بن طلحة عن رجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقف على الركن
فقال:
إني لأعلم أنك حجر ما تضر وما تنفع ثم قبله.
قال: ثم حج أبو بكر، فوقف عليه فقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ثم قبله.
حجر ما تضر
ثم حج عمر الله فوقف عليه فقال: والله إني لأعلم أنك ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ثم قبله". وظاهر إسناده الصحة إلا كلاما يسيرا في شريك بن عبد الله بن أبي نمر. وجاء الأمر السابق من حديث الزبير بن عربي قال: سأل رجل ابن عمر ه عن استلام الحجر فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله، قال: قلت:
(1) أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب: تقبيل الحجر (1532).
(2) المروزي، مسند أبي بكر، ص 185.