الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٣الرائد
333
بذلك صيانة للناس عن هذا الجفاء).
وهذا القول حسن بسن، لائح دليله والشرع قد التفت إلى مثل ذلك في الصلاة كما في حديث أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوجد الناس يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال:
إن المصلي يناجي ربه فلينظر ما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن فيشغلهم عن صلاتهم.
ومن الفقهاء من كره قراءة القرآن أثناء الطواف، واستدلوا لذلك بأن
القراءة ليست من عمل السلف.
(1) ابن جعفر، الجامع، ج 3، ص 335، والسرخسي، المبسوط، ج 4، ص 48، والكندي، بيان
الشرع، ج 23، ص 152.
(2) أخرجه الربيع في كتاب الصلاة، باب في القراءة في الصلاة (227).
(3) ابن عبد البر، الاستذكار، ج 4، ص 219، والقرافي، الذخيرة، ج 3، ص 244، والجيطالي،
قواعد الإسلام، ج 2، ص 154، وابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 483.
(4) القرافي، الذخيرة، ج 3، ص 244.