الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٨٧الرائد
387
عن وتر من الأسابيع، كأن يقرن ثلاثة أسابيع أو خمسة أو سبعة، ثم يصلي لكل أسبوع ركعتين.
ومن الفقهاء من أجاز القرآن في الطواف في الأوقات التي ينهى فيها عن الصلاة، وسبب ذلك أنه لا يتوقف عن عبادة الطواف ويؤخر ركعتي كل طواف إلى الوقت الذي لا تكره فيه الصلاة؛ لأن الطواف -كما تقدم- يجوز
في الأوقات كلها.
وفي كتابي جامع ابن جعفر وبيان الشرع:
أحب أن يقرن بعد العصر وبعد الصبح ولا يهجر البيت".
المطلب السابع: صلاة الطواف للنائب عن غيره
ذكر بعض أهل العلم أن صلاة الطواف هي وحدها من الصلوات التي تقبل النيابة عن الغير.
وقد ذكرنا سلفا في الجزء الأول من هذا الكتاب أن العبادات البدنية الخالصة لا تقبل النيابة، كما بينا أن الرأي الصحيح أن النيابة في الحج لا تشرع
(1) ابن الضياء، البحر العميق، ج 2، ص 1245، والعثماني، إعلاء السنن، ج 7، ص 3046. (2) ابن جعفر، الجامع، ج 3، ص 324، والكندي، بيان الشرع، ج 23، ص 157، والعثماني، إعلاء السنن، ج 7، ص 3046.
(3) النووي، المجموع، ج 8، ص 59، وابن العربي، أحكام القرآن، ج 3، ص 221.