الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٢٨الرائد
428
بل هي أقوى من خبر الآحاد).
الدليل الثاني: السعي تبع للطواف؛ لأنه لا يجوز إلا بعده، وما كان تبعا
لركن من أركان الحج لم يكن ركنا في الحج كالمبيت بمزدلفة لما كان تبعا للوقوف بعرفة لم يكن ركنا في الحج.
الدليل الثالث: السعي يتكرر وليس من شرطه المسجد، فوجب أن لا يكون ركنا كرمي الجمار.
الدليل الرابع: أنه نسك ذو عدد لا يتعلق بالبيت فلم يكن ركنا
كالرمي".
وقد اعترض على الاستدلال بالآية بما ذكرته السيدة عائشة د من
سبب النزول، وقد تقدم ذكره
ثم إن اللفظ الدال على القدر المشترك بين الأقسام لا دلالة فيه على
(1) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 155، والنووي المجموع، ج 8، ص 82، وابن
قدامة، المغني، ج 3، ص 194.
(2) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 156.
(3) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 156.
(4) ابن قدامة، المغني، ج 3، ص 194.
١٬٧٤٨ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.