الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٥٢الرائد
452
قالت:
خرجت مع النبي في النفر الآخر فنزل المحصب ثم جئته بسحر فأذن في أصحابه بالرحيل فارتحل فمر بالبيت قبل صلاة الصبح فطاف به حين خرج ثم انصرف متوجها إلى المدينة).
كما جاء السابق من حديث وهب بن بقية عن خالد عن أفلح عن القاسم عن عائشة قالت: أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتي وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل، قالت:
وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فطاف به ثم خرج.
ومن السابق كله يظهر أن فيما جاء في الرواية من قولها "فارتحل الناس ومن طاف بالبيت قبل صلاة الصبح" تحريفا كما يقول الحافظ ابن حجر وأن صواب العبارة: فارتحل الناس ثم طاف بالبيت)، فضلا عن الركة التي في العبارة إذ الناس هم الذين طافوا بالبيت والأصل في العطف أن يدل على
التغاير.
(1) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك باب طواف الوداع (2006).
(2) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك، باب: طواف الوداع (2005).
6
(3) ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 613، والعيني، عمدة القاري، ج 10، ص 126، وابن القيم، زاد المعاد، ج 2، ص 291