الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٤الرائد
464
من منطقة رقي النبي تحقيقا لعلة الرقي السابقة المستفادة الإيماء، وليس هو بالأمر العسير والحمد لله.
من
مسلك
والطابق العلوي للمسعى ليس به جبل رأسا، فيكون منتهى السعي الواجب فيه هو آخر الطريق الذي ذكرناه، وأما الدوران بالقبة المقامة على هواء الصفا أو المروة فليس بواجب؛ لأنه بعد منتهى مكان السعي الواجب. والإخلال بواجب قطع مسافة المسعى يتصور فيمن لا يصل إلى أول منطقة السعي عند الصفا، أو من لا يصل إلى آخرها عند المروة في الأشواط الفردية، وهكذا العكس في الأشواط الزوجية.
كما قد يتصور فيمن ينتقل من منطقة الأشواط الفردية إلى منطقة الأشواط الزوجية، ليقلل المسافة على نفسه وهذا أمر يفعله بعضهم كما يظهر فيقطعون الطريق من وسطها وينقلبون إلى المسعى المقابل دون وصول إلى منتهى السعي من كل شوط.
ولا أدري من يخادع هؤلاء بفعلهم السابق، والمشكلة تظهر فيمن هم ليسوا من أهل الأمانة، وينوبون بالأجرة عن غيرهم على مذهب من أجاز
ذلك - ويقومون بالفعل السابق والله المستعان.
كما قد يتصور الإخلال فيمن يدخل من الأبواب الجانبية للمسعى ويقطع جزءا من المسافة خارج منطقة المسعى متجنبا بذلك الزحام في منطقة