الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٠الرائد
480
العبادة فيلزم استئنافها.
ثانيا: الخروج إلى المسعى من باب الصفا
وهو الذي كان يدعى من قبل باب بني مخزوم، وهو أقرب الأبواب إلى الصفا وأقصدها.
وقال الشيخ أبو طاهر الجيطالي: هو الباب الذي بحيال الحجر في مقابلته ويسمى باب الجنائز).
ونص جمع من أهل العلم على أنه في محاذاة الضلع السهيلي الذي بين الركن اليماني وركن الحجر.
(3)
وقال الشيخ أبو بكر الكندي تمضي إلى الصفا من باب الصفا تخرج من بين الساريتين المذهبتين).
وعلى السابق جماهير أهل العلم وقالوا إنه سنة، وقال آخرون بل هو
(1) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 158، والعيني، البناية، ج 4، ص 203، والفاسي، شفاء الغرام، ج 2، ص 522.
(2) الجيطالي، قناطر الخيرات، ج 2، ص 77، ومناسك الحج، ج 2، ص 256.
(3) الجويني، نهاية المطلب، ج 4، ص 302، والصائغي، لباب الآثار، ج 4، ص 47.
(4) الكندي، المصنف، ج 8، ص 16.
(5) البسيوي، جامع أبي الحسن، ج 2، ص 274، والكندي، بيان الشرع، ج 23، ص 191،