الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٦الرائد
486
صعود للجبلين، ولو كان ذلك خيرا لكان محمد ال لا لما سبقنا إلى التمام والوفا. والظاهر من الرواية أن النبي لا لو اقتصر على المذكور من الآية دون إتمام،
ووجهه
أنه أراد بذلك الاستشهاد على نقطة البدء كما يفيد ذلك حديثه القولي
بعده، والاستشهاد للسابق يفيده الجزء المذكور دون بقية الآية، وعليه فالمشروع الإتيان بالآية على الوجه المنقول عن النبي.
ومن المحتمل أن يكون قرأها النبي صلى الله عليه وسلم كلها واقتصر الراوي على أولها
بيانا لها، إلا أن هذا الاحتمال فيه شيء من البعد والأولى منه الظاهر السابق. ومن الفقهاء من نص على أن القول السابق ما كان لتشريع أن يقال السابق بل كان لتعليم الناس أن البداءة من الصفا والتعليم انتهى ببيانه
ذلك فلا يشرع القول السابق بل ينطلق من ينطلق إلى الصفا مباشرة. واحتمال إرادة التعليم وارد ولكنه ليس بتلك القوة التي تخصص عموم مشروعية الاقتداء به في أفعاله كلها، خاصة أن لقراءة الآية منفعة أخروية
يستفيدها من يقرأها وقد بيناها قبل عند سنن الطواف.
ثالثا: الطهارة
مما ذهب إليه جماعة من أهل العلم أنه يستحب لمن أراد السعي بين