الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٩٢

الرائد

492

وقال بعض أهل العلم إن طاف ليلا وأخره حتى أصبح أجزاه إن كان

بوضوء وإلا أعاد الطواف والسعي والحلاق فإن خرج من مكة أهدى

وأجزاه.

رابعا: أن يرقى على الصفا وعلى المروة

وقد ثبت عن النبي أنه رقي على الصفا إلى أن رأى البيت كما في حديث جابر بن عبد الله، وقال بذلك جماهير أهل العلم".

ومنهم من أورد فيه احتمالين أهو سنة أو مندوب.

والرقي الآن يكون بقطع منطقة ما بعد منتهى سير العربات التي تنقل العجزة، إلا أن رؤية البيت من الصفا لا تتحقق إلا بالرقي إلى منطقة قريبة

(1) القرافي، الذخيرة، ج 3، ص 252.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب: حجة النبي صلى الله عليه وسلم (1218).

(3) ابن أبي شيبة، المصنف، ج 3، ص 430، والبسيوي، الجامع، ج 2، ص 271، والكندي، بيان الشرع، ج 23، ص 198، والرافعي، العزيز، ج 3، ص 407، والنووي، المجموع، ج 8، ص 80، وابن قدامة المغني، ج 3، ص 192، والعيني، البناية، ج 4، ص 204، والقرافي الذخيرة، ج 3، ص 251، والسالمي جوابات الإمام السالمي، ج 2، ص 204، وشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 206، وشيخنا الخليلي، الفتاوى، الكتاب الأول،

ص 376.

(4) العيني، البناية، ج 4، ص 203.