الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠الرائد
(1.)
كانت ليلة عرفة رأى ذلك أيضا فعرف أنه من الله تعالى فسمي يوم عرفة. وقيل لأنه اليوم الذي رأى فيه آدم #حواء، وقيل لأن جبريل # أرى فيه أبا الأنبياء إبراهيم # أول المناسك، وقيل هو من الرواية لأن الإمام يروي للناس مناسكهم. وأقوى الآراء هو القول الأول الناص على التروي بالماء أهبة لمنى وعرفة، على أن ما عدا الأول لا يساعد عليه التصريف والاشتقاق، لذا حكم الحافظ ابن حجر لما عدا القول الأول بالشذوذ؛ لأنه لو كان من الثاني لكان التروي بتشديد الواو، ولو كان من الثالث لكان يوم الرؤية، ولو كان من
من
الرابع لكان يوم الرؤيا، ولو كان من الخامس لكان من الرواية. ومن الفقهاء من يسمي اليوم السابق بيوم النقلة؛ لأن الناس ينتقلون فيه
من مكة إلى منى).
(1) الشماخي، الإيضاح، ج 2، ص 407، والقطب، شرح كتاب النيل، ج 4، ص 164، والماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 167، والسرخسي، المبسوط، ج 4، ص 52، وابن قدامة، المغني، ج 3، ص 204، وابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 507، والعيني، عمدة
القاري، ج 9، ص 296.
(2) ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 507.
(3) الجويني، نهاية المطلب، ج 4، ص 319، والنووي، المجموع، ج 8، ص 85.