الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨

الرائد

توجهنا إلى منى قال: فأهللنا من الأبطح

(1)

18

والأبطح البطحاء التي بين مكة، ومنى وهي ما انبطح من الوادي

واتسع، وهي التي يقال لها المحصب، والمعرس وحدها ما بين الجبلين إلى

المقبرة (2).

والمنطقة الآن معمورة بالبنايات وشوارع السير، ولعل الصحابة يومها كانوا مقيمين بها فإحرامهم كان في مكان إقامتهم، أو لأنها آخر مكة وأقرب

المناطق إلى منى.

واختلفوا في الأفضل من الأماكن من الحرم، فمنهم من قال من المسجد، ومنهم من حدد فقال من تحت الميزاب)، ومنهم من قال إذا خرج من المسجد وولى البيت ظهره، ومنهم من قال من مسجد الجن، ومنهم من

(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام (1214). (2) ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 590، والعيني، عمدة القاري، ج 9، ص 297. (3) البهوتي، الروض المربع، ج 1، ص 507.

(4) يقع في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد الحرام على يسار الصاعد إلى المعلاة بجانب

المشاة،

جسر

وسمي بذلك لأن النبي

خط لابن مسعود في هذا الموضع عندما جاء

الجن يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم، ويطلق عليه مسجد الحرس، ومسجد البيعة، وقد جدد سنة

1421 هـ.

١٬٩٦٧ / ٢٬٥٦١