الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٠الرائد
(1.)
بين الجبلين، وهذا الطريق يأتي المزدلفة من طريق عرفة لا يدفع الناس ليلة المزدلفة إلا منه، فإذا أفضوا منه كانوا في المزدلفة، وهو طريق ضيق بين جبلين يسميان الأخشبين، وهما غير أخشبي مكة، والشارع قد عبد اليوم بالقار في مسارات للسيارات وللمشاة وقد فصل بينها بشبك حيطة وأمانا للمشاة. وقال الماوردي- وأنعم بما قال: وليس في المسلك نسك، ولكننا نختار التأسي برسول الله.
وضع
وأوصى الشيخ إسماعيل الذاهب إلى عرفات أن يتزود بالفانيذ لأنه إذا تحت اللسان ذهب بالغبار الذي يدخل في الحلق وفتح سدد الحنجرة
وأطلق الصوت ولم يبح به.
(1) ابن منظور، لسان العرب، ج 12، ص 17.
(2) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 175.
(3) في الأصل الفانيك، ولعله الفانيذ المثبت، وهو ضرب من الحلوى يصنع من عصارة
قصب السكر إذا جمد والنشا.
الفيروز أبادي، القاموس المحيط، ص 429، والفيومي، المصباح المنير، ج 2، ص 481،
وابن منظور، لسان العرب، ج 3، ص 368.
(4) الجيطالي، مناسك الحج، ج 2، ص 280.