الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٥الرائد
(65)
وفي السنوات الأخيرة تمت توسعة المسجد وعرف بمسجد نمرة نسبة
لمنطقة نمرة التي أقام بها النبي لا لا لا اقبل الزوال وإن كان موضع صلاته عرنة،
صلى الله عليه وسلم
وأضحى المسجد بعد توسعته طوله من الشرق إلى الغرب 340 م، وعرضه من الشمال إلى الجنوب 240 م.
ومساحته أكثر من عشرة آلاف ومئة ألف متر مربع (110000 م)،
ويتسع
المسجد لخمسين ألفا وثلاث مئة ألف (350000) مصل، وله أكثر
من ألف دورة مياه وخمسة عشر ألف صنبور للوضوء).
(1) محمد إلياس، تاريخ مكة المكرمة، ص 117.
٢٬٠١٤ / ٢٬٥٦١