الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٧الرائد
أهل العلم.
(TV)
لكن جاء من الروايات ما يفيد أنه لا يخطب بعد أن صلى الظهر والعصر كما في حديث ابن عمر قال: غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة، فنزل بنمرة - وهي منزل الإمام الذي ينزل
به بعرفة-.
حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا فجمع بين
الظهر والعصر ثم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة. والحديث أخرجه أحمد ()، وعنه أبو داود) من طريق يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني نافع عن ابن عمر، وتقدم الكلام عليه في المبحث الأول من هذا الفصل، ونقلنا ثمة أن هناك من أعل الحديث بابن إسحاق الراوي عن نافع.
ومما أعل به هذا الحديث أيضا أن الكافة كلها كما يقول ابن حزم نقلت من رواية جابر أن الخطبة كانت ذلك اليوم قبل الصلاة نقلا يقطع
(1) ابن عبد البر، التمهيد، ج 10، ص 12، والقرافي، الذخيرة، ج 3، ص 255.
(2) أحمد بن حنبل، المسند، ج 2، ص 129.
(3) كتاب المناسك، باب: الخروج إلى عرفة (1913).