الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٢الرائد
(VT)
النبي خطب بعرفات، ومعلوم أن الخطبة التي رواها جابر بن عبد الله كانت في بطن وادي، عرنة ومما جاء من الروايات حديث عمرو بن دينار سمعت جابر بن زيد سمعت ابن عباس قال: سمعت النبي الله يخطب بعرفات من لم يجد النعلين فليلبس الخفين ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل للمحرم".
و مما جاء مفيدا الحكم السابق حديث سلمة بن نبيط الذي سيأتي بألفاظه مخرجا بعد قليل، واستدل أيضا برواية من روايات عمرو بن خارجة الذي مضى تخريجه.
وفي كلام ابن جماعة كله نظر والظاهر أنه ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة إلا خطبته قبل صلاة الظهر، إذ إن ما استدل به لا يعدو حاله أن يكون صريحا غير صحيح أو صحيحا غير صريح.
وبيان ذلك أن الصحيح منها حديث ابن عباس، وهو ليس بصريح أن كلامه في خطبة غير الأولى، ومع الاحتمال لا يقطع بالأمر خاصة مع
(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب لبس الخفين للمحرم إذا لم يجد النعلين
(1744)