الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥٠الرائد
(10.)
لهدي أهل الشرك والأوثان.
والحديث السابق جاء أيضا من حديث عبد الوارث بن سعيد عن ابن
جريج عن محمد بن قيس بن مخرمة عن المسور بن مخرمة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
أما بعد: فإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من ها هنا عند غروب
الشمس حين تكون الشمس على رؤوس الجبال مثل عمائم الرجال على رؤوسها فهدينا مخالف لهديهم.
وكانوا يدفعون من المشعر الحرام عند طلوع الشمس على رؤوس الجبال
مثل عمائم الرجال على رؤوسها فهدينا مخالف لهديهم.
والحديث أخرجه الحاكم وقال إثره: حديث صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه)، وقال النووي: إسناده جيد).
لكن
مع
تقرر الوجوب السابق اختلفوا فيمن أفاض قبل غروب
(1) أخرجه الربيع في كتاب الحج، باب: في عرفة والمزدلفة ومنى (422).
(2) الحاكم، المستدرك، ج 2، ص 304.
(3) النووي، المجموع، ج 8، ص 117.
٢٬٠٩٩ / ٢٬٥٦١