الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٧٩

الرائد

179

بعد غروب الشمس وأردف أسامة بن زيد).

وقال هؤلاء: إن لم يقدر على الركوب وقف قائما على رجليه داعيا ما دام

يقدر، ولا حرج عليه في الجلوس إذا لم يقدر على الوقوف".

ومن أهل العلم من ذهب إلى أن الراجل أفضل من الراكب؛ لأنه أخف على الراحلة).

ومن أهل العلم من احتمل التسوية بين الأمرين فليس لأحدهما مزية

على الآخر، ومنهم من توقف عن الترجيح)

(4)

ومن الفقهاء من جعل ندبية الوقوف راكبا خاصة بالإمام دون غيره؛ لأنه يدعو ويدعو الناس بدعائه، ثم إنه إن كان على راحلته كان أبلغ في

مشاهدتهم إياه).

(1) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 2، ص 417.

(2) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 2، ص 417.

(3) ابن قدامة، المغني، ج 3، ص 208، والمرداوي، الإنصاف، ج 4، ص 28. (4) الغزالي، الوسيط، ج 2، ص 657، وابن قدامة المغني، ج 3، ص 208، والمرداوي،

الإنصاف، ج 4، ص 29.

(5) ابن عابدين، رد المحتار، ج 2، ص 506.

٢٬١٢٨ / ٢٬٥٦١