الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٣٠

الرائد

230

في الشعب السابق.

وروى الفاكهي من طريق محمد بن أبي عمر قال: حدثنا سفيان قال: ثنا

ابن أبي نجيح قال: سمعت عكرمة يقول: اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم مبالا واتخذتموه

مصلى (2).

وروى الأزرقي السابق عن عطاء (3).

وكما أسلفنا من قبل أن المقصود من عبادة الحج إقامة ذكر الله تعالى لذا يصحب الحاج ذكر الله في الأحوال كلها، وإن وقت إفاضته من عرفات إلى مزدلفة أولى بأن يتأكد فيه الأمر بذكر الله تعالى كيف وقد جرى عليه النص الشرعي كما في قوله تعالى:

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتِ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن

كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ).

(1) ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 520. (2) الفاكهي، أخبار مكة، ج 5، ص 45.

(3) الأزرقي، أخبار مكة، ج 2، ص 39.

(4) سورة البقرة، الآية (198)

٢٬١٧٩ / ٢٬٥٦١