الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٣الرائد
233
حتى أتى المزدلفة فصلى.
ومما جاء أيضا حديث سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال: جمع النبي بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما.
كما جاء السابق من حديث عدي بن ثابت قال: حدثني عبد الله بن يزيد الخطمي قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة).
ومن الفقهاء من استنبط إقامة صلاتي المغرب والعشاء مجموعتين جمع
تأخير بمزدلفة من قوله تعالى {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتِ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ
(E)،
الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ فقالوا:
إن هذا الذكر هو صلاة المغرب والعشاء اللتين يجمع بينهما بالمزدلفة، والذكر الثاني في قوله (وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَنكُمْ} هو الذكر المفعول عند
(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب النزول بين عرفة وجمع (1586). (2) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب من جمع بينهما ولم يتطوع (1589). (3) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب من جمع بينهما ولم يتطوع (1589). (4) سورة البقرة، جزء من الآية (198).