الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٤

الرائد

284

واستحب بعض الفقهاء أن يقول:

اللهم كما وقفتنا فيها وأريتنا إياها فوفقنا لذكرك كما هديتنا، واغفر لنا وارحمنا كما وعدتنا بقولك {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ

صلے

الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَنكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ

رَّحِيمُ).

ولو وقف الناسك في غير قزح أجزاه، وإن كان الأولى الحرص على موقف النبي صلى الله عليه وسلم بقزح".

واستحب بعض الفقهاء الاغتسال بالمزدلفة بعد نصف الليل للوقوف

تيمم.

بالمشعر الحرام وللعيد ولما فيها من الاجتماع، فإن عجز عن الماء ولا أعلم دليلا يفيد ندبية الاغتسال في هذا الموقف، وظاهر حديث

جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم ما اغتسل.

(1) الدمياطي، إعانة الطالبين، ج 2، ص 311، وابن مفلح، المبدع، ج 3، ص 237.

(2) الرافعي، العزيز، ج 3، ص 423.

(3) ابن جعفر، الجامع، ج 3، ص 350، والنووي، المجموع، ج 8، ص 123، والسبكي،

فتاوى السبكي، ج 1، ص 288.

٢٬٢٣٣ / ٢٬٥٦١