الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨٧الرائد
287
وقد أقيم في موضع قزح الذي وقف فيه النبي صلى الله عليه وسلم مسجد عرف بمسجد المشعر الحرام، وهو واقع بمزدلفة على الطريق رقم (5)، وهو مسقف طوله من الشرق إلى الغرب تسعون مترا (90 م)، وعرضه ستة وخمسون مترا (56 م)، ويستوعب أكثر من اثني عشر ألف مصل.
وبين هذا المسجد ومسجد الخيف بمنى نحو خمسة كيلومترات (5 كم)،
وبينه ومسجد نمرة نحو سبعة كيلومترات (كم)).
المطلب الخامس: الدفع من مزدلفة إلى منى
لم يكن ثمة خلاف بين أهل العلم أن السنة في الدفع من مزدلفة أن يكون قبل طلوع الشمس، فقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأرشد إليه كما في حديث جابر بن عبد الله به إذ قال:
ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس".
(1) محمد إلياس، تاريخ مكة، ص 114.
(2) الكندي، بيان الشرع، ج 23، ص 275، والسرخسي، المبسوط، ج 4، ص 20، وابن
قدامة، المغني، ج 3، ص 215.
(3) أخرجه مسلم، في كتاب الحج، باب: حجة النبي صلى الله عليه وسلم (1218).