الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٠٢الرائد
302)
المبحث الثاني: رمي جمرة العقبة
المطلب الأول: وصف جمرة العقبة
جاوز النبي وادي محسر حينما أسفر الفجر جدا، فقصد جمرة العقبة
ولم يعرج على شيء سواها، وقد كان سالكا في سيره هذا الطريق الوسطى التي تؤدي إلى جمرة العقبة مباشرة.
وعندما كان في محسر أمر الناس أن يلتزموا في حجارة رميهم أن تكون
مثل حصى عباس عن ابن عباس عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم
الخذف كما في حديث الليث عن أبي الزبير عن أبي معبد مولى ابن
أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا:
عليكم بالسكينة وهو كاف ناقته حتى دخل محسرا وهو من منى قال:
عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة، وقال لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمي الجمرة).
ووصف جابر بن عبد الله {تحركه صلى الله عليه وسلم فقال: حتى أتى بطن محسر
(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي
جمرة العقبة يوم النحر (1282).