الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٠٤(304)
الرائد
المئتين، وجاء أمراء لا يعرفون ذلك سلكوا الطريق الملاصقة بالمسجد وليست بطريق النبي.
ويتمثل هذا الطريق في الوقت الحاضر في طريق المشاة الممتد من عرفات فمزدلفة فوادي محسر منتهيا إلى منى فجمرة العقبة، وهو بين طريق الملك عبد
العزيز في غرب منى وشارع الجوهرة وسوق العرب من جهة الشرق). وقد كان في سيره هذا متظللا اتقاء الشمس كما في حديث زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن الحصين عن أم الحصين جدته قالت: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة".
وظاهر الأمر أن النبي للقصد الجمرة بإفاضته من محسر، لذا قال جمع من الفقهاء إنه يستحب أن لا يعرج على شيء من نزول أو حط رحل أو غير
(1) الأزرقي، أخبار مكة، ج 2، ص 186.
(2) من كلام للأستاذ الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان المكي في مقال عن منى نشرته صحيفة عكاظ السعودية في عددها 2021 الصادر بتاريخ 9 شوال 1427 هـ الموافق
12/ 29/ 2006 م.
(3) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا
(1298)