الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠٧

الرائد

307)

وتسمى جمرة العقبة الجمرة الكبرى والجمرة الثالثة).

والجمرة اسم لمجتمع الحصى، سميت بذلك لاجتماع الناس بها يقال تجمر بنو فلان إذا اجتمعوا، وقيل إن العرب تسمي الحصى الصغار جمارا فسميت تسمية الشيء بلازمه، وقيل لأن آدم أو إبراهيم لما عرض له إبليس فحصبه جمر بين يديه أي أسرع فسميت بذلك".

قال ابن جماعة: المرمى مجتمع الحصى عند البناء الشاخص هناك لا ما

(3)

سال من الحصى، ولا البناء الشاخص فإنه بني علامة على موضع الرمي ولم أجد فيما وقعت عليه يداي من مراجع توصيفا صريحا للجمرة ما هي، أهي حجر يرمى، أو أنها موضع يقصد بالرمي دون غيره، ثم إنه لو كان أحد الأمرين السابقين ما طوله وعرضه، كل ذلك لم أجده.

ونقل عن الجمال الطبري أنه قال: ولم يذكروا في المرمى حدا معلوما غير أن كل جمرة عليها علم فينبغي أن يرمي تحته على الأرض ولا يبعد عنه

(1) ابن جماعة، هداية السالك، ج 3، ص 1219.

(2) ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 581.

(3) ابن جماعة، هداية السالك، ج 3، ص 1224.

٢٬٢٥٦ / ٢٬٥٦١