الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣١١الرائد
لحجاج بيت الله العتيق" الذي ألف كتابه عام 1355 هـ:
المرمى: هو المحل المبني فيه العلم - أي العمود- وضبط بثلاثة أذرع من مجموع جوانبه، وقد حوط الآن على هذا المقدار بجدار قصير فالمرمى يكون
داخله.
وهذا في غير جمرة العقبة، أما هي فلها جهة واحدة وعليها دائرة أمامها،
فالمرمى يكون في وسط الدائرة تحتها.
وقد بني في موضع الجمرة شاخص لم أجد شيئا من النصوص يشير إليه أنه كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين، وقد جزم بعض
الفقهاء بكونه حادثا وليس بموجود في القرون الفاضلة.
ومنهم من ذكر أن الشاخص ما هو إلا علامة على الجمرة، ومن السابق
قول الإمام السالمي
ومن تمام النسك المختار للناسكين الرمي للجمار وهي مواضع أعدت بمنى ثلاثة موضعها قد بينا بنوا عليها نقصا تعرف وكلها بعد الغروب تقذف
(1) لم أر هذه الكتب لكن نقلت الكلام بالواسطة من كتاب: حدود المشاعر المقدسة للبسام مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي، د 3، ج 3، ص 1590.
(2) السالمي، جوهر النظام، ج 1، ص 148.