الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦١الرائد
محمول على وقت الفضيلة والاستحباب، أما أحاديث الترخيص
للضعفة فتدل على وقت الإجزاء، فيجوز الرمي بعد غياب القمر، والأفضل الرمي بعد طلوع الشمس.
كما استدلوا بأن نصف الليل وقت للدفع من مزدلفة فكان وقتا للرمي
كبعد طلوع الشمس"
(2)
واستدل آخرون منهم بأن ما بعد نصف الليل من توابع النهار المستقبل
فوجب أن يكون حكمه في الرمي حكم النهار المستقبل، وتحرير ذلك قياسا أنه رمى بعد نصف الليل فوجب أن يجزيه كالر بعد الفجر).
مي
()
ومنهم من قال إنه علق رمي أم سلمة بما قبل الفجر وهو صالح لجميع الليل ولا ضابط له فجعل النصف ضابطا؛ لأنه أقرب إلى الحقيقة مما قبله، ولأنه وقت الدفع من مزدلفة، ولأذان الصبح فكان وقتا للرمي كما بعد
الفجر).
(1) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 185، والجويني، نهاية المطلب، ج 4، ص 317، وابن | ص 317،
قدامة، المغني، ج 3، ص 218.
(2) ابن قدامة، المغني، ج 3، ص 219
(3) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 185.
(4) زكريا الأنصاري، أسنى المطالب، ج 1، ص 493.