الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٢٤الرائد
(424)
بطني، وما أجد على كبدي سخفة جوع، قال: إنها مباركة إنها طعام
طعم".
وبعد
6
أن طاف النبي صلى الله عليه وسلم طواف الإفاضة وشرب من ماء زمزم قفل راجعا إلى منى وقد اختلفت الروايات عنه في المكان الذي صلى فيه الظهر، فجابر بن عبد الله كما تقدم عنه - يروي أن صلاة النبي الظهر كانت في صلى الله عليه وسلم مكة - شرفها الله-.
وروى ابن عمر من صحابته لأنه صلاها في منى كما في حديث محمد
أن
بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى، قال نافع: فكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم
فعله (2).
والإشكال في الروايتين ظاهر، والجمع بينهما عسير إذ هو جمع بين النفي والإثبات، والترجيح بينهما مفتقر إلى الدليل ولا دليل يظهر، وللسابق قال
الفراهيدي، العين، ج 1، ص 203، وابن منظور، لسان العرب، ج 13، ص 288. (1) أخرجه جه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر (2473). (2) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب: استحباب طواف الإفاضة يوم النحر (1308).