الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٢٧الرائد
(427)
حين سألوه ذلك، فيكون متنفلا بالظهر الثانية التي بمنى.
وهذا كما ثبت في صلاته ل ببطن نخل أحد أنواع صلاة الخوف فإنه صلى بطائفة من أصحابه الصلاة بكمالها وسلم بهم، ثم صلى بالطائفة
الأخرى تلك الصلاة مرة أخرى فكانت له صلاتان ولهم صلاة.
ومن أهل العلم من ضعف حديث ابن عمر الذي فيه الصلاة بمنى". وجاءت رواية تضاد السابق كله ومفادها أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف للزيارة ليلة الحادي عشر كما في حديث عمر بن محمد الهمداني قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد قال: حدثني أبي عن جدي قال: حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة بمنى ثم ركب إلى البيت
فطاف به.
والحديث أخرجه ابن حبان (3)، وقال عقبه جامعا بينه ورواية طوافه
قبل الظهر:
(1) النووي، شرح صحيح مسلم، ج 8، ص 193.
(2) ابن الملقن التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 140. (3) ابن حبان، صحيح ابن حبان، ج 9، ص 195.